أحدث المواضيع

مرات مشاهدة الصفحة في الشهر الماضي

خبراتي فى لغات البرمجه

85% HTML
90% CSS
85% Web-Design

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

السبت، 18 أبريل 2020

عاصفة شمسية قد تعيد الأرض إلى العصور الوسطى


العواصف الشمسية هي حالة طبيعية تقوم بها الشمس وهي عبارة عن انطلاق سحب مليئة بأطنان من بلازما وجسيمات أخرى من الشمس، حيث قبلها تصدر هالة مغناطيسية كبيرة من غلاف الشمس يؤدي بذلك انفصال تلك المواد والجسيمات من غلاف الشمس على شكل سحب كما ذكرنا.

العواصف الشمسية تحدث كل فترة و لها اثار مختلفة على كوكب الأرض حسب قوتها , و طبعاً هذه الأثار تكون اذا توجهت هذه العاصفة الشمسية نحو الأرض , و العواصف الشمسية لا يمكننا التنبؤ بحدوثها , فهي اذا حدثت و خرجت من الشمس قد يستغرق وصولها إلى الأرض حوالي الستة ساعات , و هي تحدث بشكل متكرر لكن القصة في قوتها , حيث في العاصفة التي وقعت في عام 1972 خلال احداث حرب الفيتنام , انفجرت الغام كانت مزروعة من قبل القوات البحرية الأمريكية , حيث ظن ان الفيتناميين هم وراء انفجارات الألغام , لكن تبين في الأخير ان النشاط الشمسي هو وراء ذلك الأمر , و من الأحداث الأخرى التي تسببت فيها العواصف الشمسية , هي الانقطاع الكهربائي على نطاقات واسعة , كان ذلك في عام 1989 في مقاطعة كبيك في كندا , و أيضاً في عام 2003 في السويد بمدينة مالو .
اما أذا اتينا في عام 1859 , كانت التكنلوجيا متمثلة في ذلك الوقت بالتلغراف، حيث في ذلك العام حصلت عاصفة شمسية قوية، أطلق عليها أسم " حدث كارينغتون "، تسببت في ذلك العام بقطع أسلاك التلغراف في شمال أمريكا وأروبا مما تسبب في نشوب الحرائق في تلك الأماكن وبذلك كأن حوض من الكهرباء قد غرقت فيه الأرض.
وفي العصر الحالي قامت الكثير من الدراسات عن العواصف الشمسية من خلال فحص عينات من حلقات أشجار قديمة ومن حفر في جليد عمرها يزيد عن مئات السنين، حيث اشارات بعض التقديرات والدراسات، انه قبل حوالي 2600 سنة حدثت عاصفة شمسية كانت أقوى من اي عاصفة شمسية حصلت خلال السبعين سنة فائتة بحوالي العشر أضعاف، وتوجد دراسات أخرى تقول انه حصل عاصفتين شمسيتين ضخمتين وقعو في السنتين 775 و994 , ولم يكن في تلك العصور تكنلوجيا بحيث يشعروا بهما كما لو حصلوا في هذا العصر.
وبسبب هذه الدراسات على العواصف الشمسية ظهر علماء أصبحوا يدرسون ويتوقعون انه ماذا لو حصل عاصفة شمسية قوية كما التي حدثت في عام 1859 , فالبعض يقول إنه سنعود للعصور الوسطى، والبعض يقول انه ستنشب حرائق وأضرار جسيمة، والبعض يقول لو حدث مثل تلك العاصفة سيحتاج العالم إلى مئتي عام حتى يعيدوا البشر نظام الاتصالات مثلما كان قبل العاصفة الشمسية.
فلو طرحنا سؤال يقول " ماذا لو ضربت عاصفة شمسية قوية الأرض , ماذا سيحدث؟ , و لو اخذنا بالاعتبار أيضاً التوقع الذي يقول أننا سنعود للعصور الوسطى , سيكون السيناريو المتوقع إنه ستحذف البيانات من اقراص التخزين في البنوك لأن الكمبيوترات ستتعطل و ستتوقف الأقمار الصناعية و شبكة الأنترنت و السيرفرات التي تحوي مواقع الأنترنت و ستتعطل المفاعلات النووية و الصواريخ و الرؤوس النووية لأنها تعمل بالكهرباء , و ستتوقف السيارات و الطائرات , و الهواتف و الكمبيوترات و المصابيح لن تعمل , و التبريد و التدفئة التي تعتمد على الكهرباء لن تعمل أيضاً , فكل ما سبق يعتمد على التكنلوجيا الذي يعتمد على الكهرباء , فسترى عالم بدون تكنلوجيا و كهرباء , حيث سنعود لاستعمال الخيول و الأحصنة , ولن يصبح بالإمكان استخراج المياه من الأرض بواسطة المضخات , و ستتوقف بدورها محطات تحلية المياه لأنها ايضا تعتمد على الكهرباء , فبهذا يكون توقع العلماء بالعودة للعصور الوسطى مفهوماً لنا .

اقرأ تكملة الموضع

تطبيق موقع أسامة الموسى

كتاب : تعلم (html) من البداية حتى الإحتراف تأليف اسامة الموسى

Translate

للمتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © أسامة الموسى